الشيخ علي الصافي الگلبايگاني

11

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى

وما في رواية علي بن يقطين المتقدم ذكرها في الصفة الثانية لدم الحيض لان فيها قال ( ما دامت ترى الدم العبيط ) . بناء على كون دم الحيض والنفاس واحدا . ثمّ انّ هذه الصفة مما لا يمكن تشخيصها لعامة النساء لأنه كيف يعرفن ان الدم أو خروجه لا يكون ناشيا عن وجود داء لصاحبه وعلى كل حال الامر سهل بعد كونها الصفة الغالبية . الأمر الرابع : انّه دم حارّ يخرج بقوة وحرقة يدل على كونه حارا ويخرج بقوة رواية حفص المتقدّمة في الصفة الأولى لان المستفاد منها كونه حارا ويخرج بدفع والمراد بالدفع هو القوّة ظاهرا . وعلى خصوص حرارته ما رواها معاوية بن عمار ( قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام ان دم الاستحاضة والحيض ليس ( ليسا - خ كا ) يخرجان من مكان واحد أنّ دم الاستحاضة بارد وأنّ دم الحيض حارّ ) « 1 » . وعلى خصوص خروجه بحرارة وحرفة ما رواها إسحاق بن جرير ( عن حريز - يب خ ) ( قال سألتني امرأة منّا ان ادخلها على أبى عبد اللّه عليه السّلام فاستأذنت لها فاذن لها فدخلت ومعها مولاة لها فقالت له يا أبا عبد اللّه ) . ( أقول والرواية مفصّلة ) إلى أن قال عليه السّلام ( دم الحيض ليس به خفاء ( و - خ يب ) هو دم حار تجد له خرقة ودم الاستحاضة دم فاسد بارد ) « 2 » .

--> ( 1 ) الرواية 1 من الباب 3 من أبواب الحيض ، من كتاب جامع أحاديث الشيعة ، ج 2 ، ص 537 . ( 2 ) الرواية 3 من الباب 3 من أبواب الحيض ، من كتاب جامع أحاديث الشيعة ، ج 2 ، ص 537 .